كامل سليمان
532
يوم الخلاص في ظل القائم المهدي ( ع )
ثلاث رايات : راية الأصهب ، وراية الأبقع ، وراية السفيانيّ . فيلتقي السفيانيّ بالأبقع فيقتتلون ويقتله السفيانيّ ومن معه ، ويقتل الأصهب . . . « 1 » ( والحالة اليوم مهيّأة لذلك ، والوضع المتفجّر الذي نحياه ينذر باندلاع حرب عربية - إسرائيلية ، تتلوها - توّا - حرب عالمية ، فحرب عربية - عربية هي هذه التي نصّ عليها الحديث . فمن مخبر إذا دولة إسرائيل أن سوريا التي تراها ضعيفة مستكينة أمامها ، بل لقمة سائغة لا تحتاج إلى أكثر من جولة خاطفة يقوم بها جيش الدفاع الإسرائيلي فتستقرّ قواعده على ضفّة نهر الفرات - من مخبرها أن سوريا هذه لن تسحقها دولة إسرائيل ولن تدمّر بنيانها وتنقض عليها آفاقها ؟ ! . ثم جاء أيضا : ) - إذا دارت رحى بني العباس ، وربط أصحاب الرايات خيولهم بزيتون الشام ، يهلك اللّه لهم الأصهب ويقتله وعامّة أهل بيته على أيديهم . . ويجلس ابن آكلة الأكباد على منبر دمشق « 2 » . ( أي يستولي عليها السفيانيّ بعد الحروب التي تقع في العراق ) .
--> ( 1 ) الغيبة للنعماني ص 149 والبحار ج 52 ص 237 وبشارة الإسلام ص 102 والإمام المهدي ص 224 . ( 2 ) الحاوي للفتاوي ج 2 ص 141 .